منوعات

فتحت رسالة عند جوزها بالغلط

فتحت رسالة على موبايل جوزها بالغلط… وفي أقل من دقيقة اكتشفت إن حياتها كلها كانت كذبة متخطط لها من سنين!

😳💔
اللحظة اللي هتقراها دلوقتي هتخليك تشك إن أقرب الناس ليك ممكن يكونوا عايشين معاك بوش وبيخططوا لك بوش تاني من سنين وأنا كل اللي بطلبه منك متسيبش سطر قبل ما تعرف الحقيقة للنهاية
كنت بطبق هدوم البيبي الصغيرة اللي لسه مولود لما موبايل جوزي حسام نور وهو مرمي على ترابيزة المطبخ افتكرت إنها رسالة من دكتور الأطفال لكن أول ما بصيت لقيت اسم أخته بالتبني دينا ظاهر على الشاشة وبعدها قريت جملة هدت كل حاجة كنت مؤمنة بيها طول اتناشر سنة
“استحمل كمان ست شهور يا حبيبي الغبية مش شاكه في أي حاجة أول ما تختفي هنعيش

أنا وإنت وابننا سوا”
الموبايل وقع من إيدي على طول جوه حلة الشوربة اللي كانت على النار والبخار ضرب وشي وغطا الحلة خبط في البوتاجاز بصوت حسيت إنه جاي من آخر الدنيا
وقفت مكاني ومش قادرة أتحرك وماسكة سالوبيت صغير بين إيديا كأن مجرد إني أطلع الموبايل من الحلة هيخلي الكابوس حقيقة
ابننا
آدم
تلات أسابيع كاملة وأنا اللي كنت بسخن له الرضاعة وبصحى بالليل لما دينا تقول إنها لسه تعبانة بعد الولادة ومش قادرة تقوم من السرير
أنا اللي كنت بطبق هدومه وأشيله وأنيمه على دراعي
وأكتر من مرة قلت لحسام
بص

آدم شبه عيلتكم بشكل غريب
كان يبتسم بس من غير ما يرد
دينا كانت أخت حسام بالتبني عيلته ربتها من وهي عندها عشر سنين بعد وفاة واحدة من قرايبها وكل الناس كانت دايمًا تقول
دينا بالنسبة لحسام زي أخته بالظبط
وأنا صدقت الجملة دي واتعايشت معاها اتناشر سنة كاملة
لحد الرسالة دي
دخلت دينا المطبخ وهي شايلة آدم
شكلها مرتاح وشعرها متسرح ولبسة بيجامة حرير هي نفسها اللي حسام جابهالها بعد الولادة وقال إنها تستحق حاجة مريحة
بصت حوالين وقالت
هو في ريحة إيه كده يا سارة إنتي وقع منك حاجة

بصيت لها وبعدين بصيت للبيبي وبعدين للمطبخ اللي كانت بتتحرك فيه براحتها كأنه بيتها
قلت بهدوء
موبايل حسام وقع في الحلة هطلعه دلوقتي
لفت ضهرها وراحت ناحية التلاجة تجيب الببرونة وهي بتهز آدم بهدوء كأن الدنيا كلها طبيعية
.لايـــ.ك وكومــ.نت وارفـــــ.عو المنــــ.شور وهرد عليكم بالبـــ.اقي ماتنــــ.سوش تذكرو الله❤️❤️
حكايات #محمدعبده
لما الخيانة تبقى أخطر من مجرد علاقة، وتتحول لمؤامرة تهدف تضيع حياتك كلها… النهاية هتصدمك! 😱👇   سارة سحبت الموبايل من الشوربة بسرعة، ونشفته بأي فوطة قدامها وهي بتحاول تتحكم في رعشة إيديها.

رفعت عينها لدينا وقالت بابتسامة مصطنعة:
“أنا هطلع أغير هدومي… خلي بالك من آدم.” دخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح. الموبايل كان لسه شغال. فتحت الرسائل من جديد… ولقت محادثة كاملة بينها وبين حسام راجعة لسنتين. كل رسالة كانت أصعب من اللي قبلها. “لازم تفضل مصدقانا.” “أهم حاجة تكتب كل حاجة باسمك.” “بعد ما الورث يتحول، هنخلص من الموضوع كله.” وفي رسالة صوتية، سمعت صوت حسام بنفسها وهو بيقول: “سارة عمرها ما هتشك… هي طيبة زيادة.”

سارة حست إن الأرض بتميد بيها. لكن بدل ما تواجههم… بعتت كل المحادثات لنفسها، وحفظت النسخ على سحابة إلكترونية، ومسحت أثر الإرسال من الموبايل. بعدها خرجت من الأوضة وكأن مفيش حاجة حصلت. في المساء، رجع حسام من الشغل. أول ما شاف الموبايل قال باستغراب:
“إيه اللي حصل له؟” ردت بهدوء:
“وقع في الشوربة… الحمد لله لسه شغال.” ابتسم وهو مطمن. كان فاكر إن السر لسه مدفون. لكن في اليوم التالي، سارة راحت في هدوء تقابل محامي، وسلّمته كل الرسائل والتسجيلات.

المحامي قلب في الملفات، وبعدين رفع رأسه وقال: “مدام سارة… اللي مع حضرتك ده مش مجرد خيانة.” سألته وهي قلبها بيدق:
“أمال إيه؟” قال وهو يقفل الملف: “ده ممكن يكون دليل على جريمة متخطط لها من سنين… بس قبل أي خطوة، لازم نتحقق من كل الأدلة.” وفي اللحظة دي، رن هاتف سارة. كان رقم مجهول. أول ما ردت، سمعت صوت راجل كبير بيقول: “متتكلميش مع حد… أنا أعرف الحقيقة كلها، ولو عايزة تنقذي نفسك… اقابليني النهارده.”

وتقفل الخط. يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى