منوعات

ايه ابيه الي بتقوليلي لجوزك دي

إيه أبيه دي اللي طالعالي فيها جديد دي انا جوزك يا بت؟ قالت ببرود: “الله! مش أختك وأنت أكبر مني بكتير، لازم أحترم فرق السن.”
صاح يسألها بغضب: “فرق سن إيه وكلام فارغ! أنا جوزك وأنتِ مراتي.”
ردت بحدة: “والله… بقى مقضيها وعاملي فيها الراجل الشقيان المكافح.. يا بتاع ناااااادين!”
زمجر بغضب: “إيه بتاع نادين دي.. وكل الكلام اللي قالته ده تأليف وتحوير.. عمر علاقتي بيها ما كانت كده.. كانت أزيد من الزمالة العادية بشوية. ولو كانت علاقتي بيها بالحرارة اللي هي بتتكلم عنها دي، عمر ما كان أعز صحابي هيرضى أبداً يتجوزها بعدي.”
هدرت بجنون: “اااااه… قول بقى!

ده أنت مشروخ من جواك عشان أعز صحابك اتجوزها!”
صرخ بجنون من جنانها: “لا طبعاً، ده أعز صحابي وهيفضل طول عمره كده، ولا هو ولا أنا شايفين إن جوازه منها فيها حاجة غلط. وبطلي كلمة أبيه دي أنتِ هتستعبطي.. أنا جوزك يا مدام.”
عاندت بسخرية شرــ,,ـــــسة: “بس أنا بقى عاجبني دور الأخت أكتر!”
نظر لها وقال وهو يهز رأسه: “بقى كده… تمام… أنا هعرفك دلوقتي أنا أخوكي إزاي.”
لم يمهلها وقت حتى لتوقع ما سيفعله، ثم حاولت التمنع،
مرت دقائق لا يعلمون عددها، حتى صوت الطرقات العالي على الباب لم يستمعوا لها من كثرة انشغالهم.

فتح الباب ودخل الطارق، فانتبهوا على صوت شهقات فزعة بحرج، وأخرى بأعين جاحظة بغيظ وتفاجؤ وتخبط، فتحدثت: “إيه اللي بيحصل ده… أنت إزاي.. إزاي.. دي… إزاي تعمل كده مع…؟!”
همس تحت أنفاسه بتوعد لها، ونظر باتجاه الثلاثة أصدقاءه، وقال لنادين من بين أسنانه: “أخت مين.. دي مراتي!” تجمدت نادين في مكانها، واتسعت عيناها وهي تنظر إليهما بعد أن فتحت الباب دون استئذان. قالت بتوتر:
“أنا… أنا خبطت كذا مرة، ولما محدش رد افتكرت إن في حاجة حصلت.”

ابتعدت الزوجة خطوة وهي ترتب ملابسها في خجل، بينما نظر الزوج للجميع بوجه متجهم وقال:
“المرة الجاية أي حد يخبط يستنى لما نرد.” ساد صمت ثقيل، قبل أن تبتسم الزوجة فجأة ابتسامة جانبية وتقول:
“اتفضلوا… مش يمكن لسه حد فيكم شايفه أخويا؟” احمر وجه نادين، بينما حاول أحد الأصدقاء تغيير الموضوع بسرعة. لكن الزوج لم يسكت، وقال بحزم:
“من النهارده مفيش هزار يخص حياتنا ولا ماضينا. اللي فات انتهى، وأنا اخترت مراتي وهي أهم واحدة في حياتي.”

نظرت إليه زوجته للحظات، ثم قالت بهدوء:
“الكلام سهل… بس الثقة صعبة ترجع.” رد وهو يقترب منها:
“وأنا مستعد أرجعها مهما أخدت وقت.” ظنت أن الموقف انتهى عند هذا الحد… لكن في المساء، وبينما كانت ترتب غرفة النوم، سقط من داخل أحد الأدراج ظرف قديم مكتوب عليه بخط اليد: “لا يُفتح إلا إذا رجعت نادين.” تجمدت يدها وهي تنظر إلى الظرف… ورفعت عينيها ببطء نحو زوجها الذي شحب وجهه بمجرد أن رآه. يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى