منوعات

ضر.تي جت فرحي

مش دى ضرتك اللى داخله الفرح دى
نظرت منال فى إتجاه الباب وجدت زوجها قام من الكوشه لاستقبال زوجته الاولى
ولاء: هو بيعاملها مده ليه ده زى ماتكون هى العروسه مش انتى بصى راح استقبلها وبـ,ـاس ايديها وفضلها ترابيزه عشان تقعد عليها
منال : شكلها مش سهله ابدا هى مفهماه إنها طيبه وحنينه بس بصى بدأت اللعب بدرى أوى بس على مين انا عامله حسابى
ولاء: هو هيقضى الفرح عندها ولا إيه
منال : مش عارفه ايه حـ,ـرقه الدـ,ـم دى بصى كل الموجودين بيبصوا مستغربين اللى بيحصل
ولاء:

دول جايين ناحيتنا بصى أنا هقف قريب منك أسمع بيقولولك إيه ماشى وانتى خليكى جامده كده وزى ماهى بتمثل وبتلعب من تحت لتحت اعملى انتى كمان زيها
منال : حاضر ماتقلقيش
تركت ولاء منال وذهبت لتشاهد من بعيد ما يحدث
اقترب مؤمن ومعه زوجته الأولى اسراء واقتربوا من منال
مؤمن : احب اعرفك يا منال على إسراء مراتى هى جت بنفسها الفرح تتعرف عليكى وتديكى هديه
اخرجت اسراء من حقيبتها علبه مخمليه بها سلسال وبه دلايه لايه الكرسى
اسراء :

ازيك يا حبيبتي عامله ايه اتفضلى الهديه دى ويارب تعجبك واتمنى انك تعتبرينى زى اختى الكبيرة انتى هتسكنى معايا فى نفس العمارة اى حاجه تحتاجيها كلمينى اى وقت
اخذت منال منها السلسال وشكرتها
منال: أكيد طبعا هنبقى أخوات انا حبيتك من كلام مؤمن عنك
إسراء: مؤمن ده مافيش راجل زيه ربنا يباركلكم فى بعض ويرزقكم الزريه الصالحه
انا جيت ابارك واستاذنكم بقى همشى عشان الحق اجهزلكم حاجه العشا
مؤمن:

السواق بره خليه يوصلك
انتهى الفرح بدون احداث جديده وسلمت منال على أهلها وتركتهم وصعدت لمنزلها الذى يوجد فى نفس العقار الذى تسكن به اسراء
الكاتبه_امانى_سيد
من يريد باقى القصة اذكر الله وصلوا على رسول الله واضغط 👍 وتم وسيصلك باقى القصة إليك تكملة جديدة من تأليفي، مستوحاة من الفكرة وليست استمرارًا للرواية الأصلية: دخلت منال الشقة وهي تحاول تخفي توترها. كانت تتوقع أن تجد كل شيء مجهزًا لها، لكنها فوجئت بأن الشقة شبه خالية، وكأنها مجرد مكان مؤقت.

بعد دقائق، طرق الباب. فتحت، لتجد إسراء تحمل صينية عشاء. ابتسمت وقالت: “قولت أجيبلكم الأكل بدل ما تتعبوا أول يوم.” شعرت منال بالحيرة. هل هذه المرأة طيبة فعلًا، أم أن وراء هدوئها شيئًا آخر؟ في الصباح، نزل مؤمن إلى عمله، وبقيت منال وحدها. بعد قليل، صعدت إسراء إليها. جلستا معًا يشربان القهوة. وفجأة قالت إسراء: “في حاجة لازم تعرفيها… لكن قبل ما تسمعيها، أوعديني إنك متحكميش على حد بسرعة.” ازداد فضول منال. سألتها: “خير؟” تنهدت إسراء وأخرجت ملفًا من درج صغير.

وضعته أمامها. “افتحيه.” فتحت منال الملف، فوجدت أوراق ديون، وإخطارات من البنك، وإنذارات بالحجز على أملاك مؤمن. رفعت رأسها بصدمة. “إيه ده؟” قالت إسراء بهدوء: “دي الحقيقة اللي محدش قالهالك. مؤمن غرقان في الديون، والجوازة دي كانت أمله الأخير إنه يبدأ من جديد.” وقبل أن تستوعب ما سمعته، عاد مؤمن إلى الشقة على غير موعد. رأى الملف في يد منال. تغير لون وجهه. وقال بغضـ,ـب: “إسراء… إنتِ عملتي إيه؟!” نظرت إليه إسراء بثبات وقالت: “عملت اللي كان لازم يتعمل… الكذب عمره ما بيبني بيت.”

ساد صمت ثقيل، بينما أدركت منال أن ليلة الزفاف لم تكن بداية حياة جديدة… بل بداية كشف أسرار أخفاها الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى