كنت عند حماتى وبحكيلها انى قبضت جمعيه وهوضب الشقه وبوريها الصور اللى هعمل زيها واختارت معايا ووقتها سلفتى كانت قاعده بتلعب فى الموبايل مركزتش معاها وفضلت اتكلم مع حماتى فى الديكور واخد رايها وقولتلها تيجى تقعد معايا عشان جوزى مسافر ومش عايزة افضل مع العمال لواحدى واخويا اخد اجازه وهيجيى كل يوم وهى وافقت ومكنش فى مشاكل
عدى يومين و سلفتى بتتصل بجوزى وبتعيطله وبتستنجد بيه وبتقوله اخوك هيعمل عمليه كبيره وهيزرع كلى ومحتاج ١٥٠ الف وانا معايا منهم ٥٠ بس وانها خايفه تقول لحماتى وتطلب منها لحسن يجرالها حاجه من الخوف على ابنها وانها يا حرام واقفه لواحدها وإن
اخوه محتاجه جمبه بس هو مقدر ظروف غربته
لقيته جوزى بيتصل وبيقولى كنت عند حماتي وبحكيلها إني قبضت الجمعية وهبدأ أجهز الشقة… وبعد أيام سمعت الصدمة اللي قلبت حياتي! 😳 كنت قاعدة مع حماتي، بوريها صور الديكورات اللي نفسي أعملها في الشقة، وهي كانت بتختار معايا بكل فرحة. حتى اتفقت تيجي تقعد معايا وقت الشغل عشان جوزي مسافر وأنا أبقى مطمنة. لكن اللي ماخدتش بالي منه… إن سلفتي كانت قاعدة ساكتة، ماسكة الموبايل، وكأنها مش مركزة في أي كلمة… بينما كانت في الحقيقة بتسمع كل حاجة!
بعد يومين، اتصلت بجوزي وهي بتعيط، وقالت إن أخوه محتاج عملية زراعة كلى بشكل عاجل، وإنهم ناقصهم 100 ألف جنيه. جوزي كلمني وهو منهار، وطلب مني أديهم فلوس الجمعية كلها فورًا، وقال:
“يمكن ربنا جعل الفلوس دي سبب في نجاة أخويا.” رغم إني وافقت… إلا إن تصرفات سلفتي خلت الشك يدخل قلبي. رفضت أروح المستشفى، وأصرت تيجي تاخد الفلوس بنفسها، وكل مرة أسأل عن أخو جوزي كانت ترد بإجابات مختصرة وتمنعني أشوفه. عدت الأيام… ولما رحت أزور حماتي كعادتي…
سمعت منها جملة واحدة خلت الدم يتجمد في عروقي، وعرفت إن الـ100 ألف جنيه راحوا في مكان تاني خالص…! يا ترى سارة سمعت إيه؟ وهل سلفتها كانت بتكذب من البداية؟ اكتب تم لو عايز الجزء اللي بعده، ومتنساش تذكر الله. 🤍
ـ معلش يا سارة، أنا عارف إنك بقالك كتير بتخططي للتوضيبات ونفسك تفرحي بشقتك، بس ده علي أخويا.. ودي حياة أو مـ,ـوت. أنا مش عارف أنزل ولا أكون جنبه، ومفيش قدامي غيرك يلحقني. أنا عايزك تتصلي بفتحية وتستأذنيها تقابليها وتديها الـ 100 ألف جنيه بتوع الجمعية عشان تدخل بيهم على المستشفى فوراً.. ربك بيسبب الأسباب، ويا عالم، يمكن ربنا جعل فلوس الجمعية دي تبقى هي السبب في نجاة أخويا.»
ضغط حسين وكلامه وخوفه على أخوه ما سابش لسارة مساحة للتردد، رفعت السماعة واتصلت بفتحية بصوت يحاول يستوعب الصدمة:
«ألو.. أنا اتكلمت مع حسين وحكالي كل حاجة..
الفلوس جاهزة معايا يا فتحية، ربنا يشفي علي ويقومه بالسلامة. قوليلي إنتي فين دلوقتي أو في مستشفى إيه وأنا هجيلك فوراً أسلّمك الفلوس بنفسي وأقف معاكي؟»
لكن رد فتحية جه سريع ومتحفز عكس المترقب، وقالت بنبرة مرتبكة وهي بتغالب دموعها:
«لا لا يا سارة يا حبيبتي! تيجي فين بس؟ لا تروحي ولا تتعبي نفسك خالص.. أنا أساساً هعدي عليكِ آخد منك المبلغ. وبعدين علي متدمـ,ـر نفسياً ومشدود جداً، وحالف عليّ محدش من القرايب يشوفه بالمنظر ده ولا بالضعف ده وهو رايح المستشفى..
ده حتى زعل مني لما عرف إني اتصلت بحسين، فبالله عليكِ بلاش تيجي، أنا هجيلك لحد عندك آخد الفلوس وأطير بيها على المستشفى على طول.»
قفلت سارة المكالمة معاها والشك ابتدى يتسرب لقلبها هادي وزي السم.. الحركة كلها مش مريحة، ولهفة فتحية إنها تاخد الفلوس وتمنعها تروح أو تشوف علي حسستها إن في حاجة غلط بتتدبر في الخفاء، خصوصاً بعد طريقة قعدتها وتجاهلها للحديث لما سارة كانت عند حماتها.
وصلت فتحية في الميعاد، ملامحها وشكلها كان فيهم توتر واضح وهي بتاخد كيس الفلوس من سارة، أخدت الـ 100 ألف ولفت وشها ومشيت بسرعة من غير ما تطوّل في الكلام ولا تدّي فرصة لسارة تستفسر عن أي تفاصيل.
مرت الأيام، وكل ما سارة ترفع السماعة وتتصل بفتحية عشان تطمن على «علي» وتعرف العملية تمت ولا لأ، يجيلها الرد من فتحية بنبرة مستعجلة ومقتضبة:
«الحمد لله يا سارة.. كويس والله وبيتحسن، بس لسه تعبان ومحتاج راحة تامة والأطباء منعوا عنه الزيارة خالص..
أول ما يخرج بالسلامة ويرتاح هكلمك تيجى تزوريه وتطمني عليه بنفسك.»
سارة وقتها عملت باللي حسين طلبوا منها، نزلت لحماتها وقالت لها بنبرة هادية عشان ما تفتحش موضوع الفلوس ولا تقلقها:
«يا ماما، أنا قررت أأجل موضوع توضيب الشقة شوية لحد ما حسين يرجع بالسلامة من السفر، هو طلب مني كده وحابب يكون موجود معايا خطوة بخطوة وهو اللي يتابع كل حاجة بنفسه.»
عدّت فترة، وفي يوم سارة راحت تزور حماتها زى عادتها عشان تقعد معاها وتطمن عليها زي .. فتحت الباب ودخلت وفى وسط الكلام سمعت أكبر صدمه ممكن تسماعها
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقه دى يعمل لايك اكتب تم ومننساش نذكر الله